قراءة الكف في المنام
قراءة الكف أو الطالع تعد ضربا من ضروب التنجيم وهي مسألة مكروهة تماما في الدين ويعتبرها الفقهاء ادعاء بمعرفة الغيب الذي اختص بعلمه الله وحده سبحانه وتعالى. إذ يقول في كتابه المجيد (قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ) و يقول جل جلاله في سورة الأنعام (وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ). كما استنكر النبي محمد التبصير والتنجيم حيث قال (من أتى عرافاً فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوماً). من خلال حكم الدين في مسألة التنجيم والتبصير يتبين لنا أن قراءة الكف في المنام لها دلالة سلبية وربما سيئة وذلك استنادا إلى قاعدة رئيسية من قواعد أصول الرؤيا والتي تقول كل مكروه أو محرم في الشريعة يعتبر مكروها في الرؤى. لذلك اعتبر ابن سيرين قراءة الأكف في المنام دالة على ضلالة صاحب الرؤيا. وجاء في التأويل: إن العر...